‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث. إظهار كافة الرسائل

احاديث عن الدعاء

0
إنَّ النفس البشرية والروح التي تحركها والإيمان الذي يدفعها والفطرة السليمة التي توجهها لتدفعها إلى التوجُّه إلى ربِّ الأسباب عندما تنقطع الأسباب، لتنالً خيراً أو تدفع شراً أو أن تَطْلُبَ له البقاءَ والحفظَ، وهذا التوجُّه يكون خارجاً من القلب، وخفياً في الجوارح، تظهر به الإشارات إمَّا بتلفظ اللسان، أو المناجاة القلبية المنكسرة المنطرحة بين يدي ربِّها.

عبادةُ الله عزّ وجلّ أمْرٌ شاملٌ لكل ما يُتَوَجَّهُ إليه به من شعائر تُقام كما أمر مخصصةً ومقيدة بكيفيةٍ، أو غير مخصصةٍ ومقيدةٍ بتحديد لها، وهي كُلُّهَا أشكالٌ للدعاء، فالصلاة دعاءٌ، والتوجُّه إلى الله بالطلب دعاء، والصدقة إن نُوِيَ بها حاجةٌ فهي دعاء، وعليه فأشكال الدعاء كثيرةُ، وما سنتطرق له عزيزي القاري هو الدعاء اللفظي الغير مُخصَّص بالشعائر والأحكام التفصيلية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلّا أعطاه بها إحدى ثلاث: إمّا أن يعجل له دعوته، وإمّا أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر)، يتجلَّى من هذا الحديث بيان كرمِ الله عزّ وجلّ مع عباده، وأهمِّيةُ ومنزلة الدعاء، فأنَّه ما يلبثُ أن يكون سوى إحدى الحالات الثلاثة من الخير، فكم من ضائقةٍ فُرجت بالدعاء، وكم من عُقْدَةٍ حَلَّها الدعاء، وكم من صعبةٍ سَهَّل أمرها الدعاء.


إنَّ المناجاة الروحية التي يصنعها الدعاء لتشدُّ رابطةَ العلاقة والتواصل ما بين العبد وربه، فهو لا يحتاج لوسيلة ما بينهما، قال تعالى: (فإذا سألك عبادي عني فإني قريب)، فقد كان الجواب من الله لعباده المخاطبين بالآية فإنِي قريب، ولم يقل سبحانه لنبيه يا محمد (عليه الصلاة والسلام) قل لهم إنِّي قريب، وهذا يبيِّنُ ما للدعاء من منزلةٍ عند الله عزّ وجلّ.

كم يُلجأُ للدعاء في كثير من المواطن، فالمريضُ الذي يأسَ من العلاج يتوجَّه بالدعاء وينال الشفاء، والعاقر الذي فقد الأمل من كل أدوات الطبِّ الحديث حين عجزَ الطبُّ عن علاجهِ توجَّه بالدعاء ورزقه الله، والجنود الذين في المعركة حين يتيقنونَ من الهزيمة يتوجَّهون بالدعاء، فتنقلب موازين المعركة ويظفُرون بالنصر، وكم من مظلومٍ أخذَ حقُّه وتعدِّيَ عليه فاستنصر بالدعاء، فَنُصِرَ وَرُدَّ إليه حَقُّه وأنتقم ممَّن ظلمه، والأمثلة كثيرة، فيتبيَّن ممَّا سبق يتبّن لنا بأنَّ الدعاء: عبادة، وذكر، وصلاة، واستغاثة، واستعانة، واستغفار، وصنعٌ للمعجزات...، وقد أُمرَ به، فلا يستكبر عن عبادة الله عزّ وجلّ بتركه.


أحاديث عن الجار

0
عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) متفق عليه.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خيرُ الأصحابِ عِندَ الله خيرُهُم لصاحِبه ، وخيرُ الجيرانِ عِند الله خيرُهُم لجاره )).


وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا أبا ذر ، إذا طبخت مرقة ؛ فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك )) رواه مسلم.

في رواية له عن أبي ذر قال : إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني : (( إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه ، ثم انظر أهل بيت من جيرانك ، فأصبهم منها بمعروفٍ )).


عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : (( ما مِن مسلمٍ يموتُ فيشهَدُ له أربعةُ أهلِ أبياتٍ مِن جيرانه الأدنَينَ أنَّهم لا يعلمونَ إلا خيرًا ؛ إلاَّ قالَ الله : قد قبِلتُ عِلمَكُم فيه ، وغَفرتُ له ما لا تعلَمون)).

عن أبي هريرة رضي اله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن )) ! قيل : من يا رسول الله ؟ قال : (( الذي لا يأمن جاره بوائقه !)) متفق عليه.


حديث إبن عمر قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزاة فقال : (( لا يُصحبنا اليوم من آذى جاره)).

عن نافع بن الحارث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من سعادة المرء المسلم : المسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء)).

عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره )).

عن إبْنَ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما ، قال : ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ ” حديث صحيح في شعب الإيمان للبيهقيّ )).

أحاديث الشيخ الشعراوى

0
تغيير المنكر بالقلب ٬ إنْ رأيتَ منكراً لا تملك إلا أنَّ تقول: اللهم إنَّ هذا منكر لا يرضيك لكن أيُعَدُّ عمل القلب تغييراً للمنكر وأنت مطالب بأنْ تُغيِّره بيدك يعني: إلى ضده؟ وهل هذه الكلمة تغير من الواقع شيئاً؟

 قالوا: لا يحدث التغيير بالقلب إلا إذا كان القالب تابعاً للقلب ٬ فالقلب يشهد أنَّ هذا منكر لا يُرضي الله ٬ والقالب يساند حتى لا تكون منافقاً ٬ فأنت أنكرتَ عليه الفعل ٬ ولا استطاعة لك على أنْ تمنعه ٬ ولا أن تنصحه ٬ فلا أقلَّ من أنْ تعزله عن حياتك وتقاطعه ٬ وإلاَّ فكيف تُغيِّر بقلبك إنْ أنكرتَ عليه فعله وأبقيتَ على وُدِّه ومعاملته؟


إذن: لا يكون التغيير بالقلب إلا إذا أحسَّ صاحب المنكر أنه في عزلة ٬ فلا تهنئه في فرح ٬ ولا تعزيه في حزن ٬ وإنْ كنتَ صاحب تجارة ٬ فلا تَبِعْ له ولا تشتر منه وما استشرى الباطل وتَبجح أهل الفساد وأهل المنكر إلا لأن الناس يحترمونهم ويعاملونهم على هذه الحال ٬ بل ربما زاد احترام الناس لهم خوفاً من باطلهم ومن ظلمهم فالتغيير بالقلب ليس كلمة تقال إنما فعل وموقف.

القرآن جمع بين الصلاة والزكاة ؛ لأن الصلاة فيها تضحية بالوقت ٬ والوقت زمن العمل ٬ والعمل وسيلة الكسب والمال ٬ إذن ؛ ساعة تصلي فقد ضحيْتَ بالوقت الذي هو أصل المال ٬ فكأن في الصلاة تصدقت بمائة في المائة من المال المكتسب في هذا الوقت ٬ أمّا في الزكاة فأنت تتصدَّق بالعُشْر ٬ أو نصف العشر ٬ أو رُبْع العشر ٬ ويبقى لك معظم كسبك ٬ فالواقع أن الزكاة في الصلاة أكبر وأبلغ من الزكاة نفسها.


هناك فرقاً بين أركان الإسلام و أركان المسلم ٬ أركان الإسلام هي الخمس المعروفة ٬ أمَّا أركان المسلم فهي الملازمة له التي لا تسقط عنه بحال ٬ وهي الشهادتان والصلاة ٬ وإنْ كان على المسلم أنْ يؤمن بها جميعاً ٬ لكن في العمل قد تسقط عنه عدا الصلاة والشهادتين.

حين تأمر بالمعروف ٬ وحين تنهي عن المنكر لا تظن أنك تتصدَّق على الآخرين ٬ إنما تؤدي عملاً يعود نفعه عليك ٬ فبه تجد سعة الراحة في الإيمان ٬ وتجد الطمأنينة والراحة الذاتية ؛ لأنك أديْتَ التكاليف في حين قصرَّ غيرك وتخاذل ولا شك أن في التزام غيرك وفي سيره على منهج الله راحة لك أنت أيضاً ٬ وإلا فالمجتمع كله يَشْقى بهذه الفئة القليلة الخارجة عن منهج الله.


إذا لم يكُنْ للأب الحقيقي وجود ٬ فالأبوة لمن ربَّى ٬ وله نفس حقوق الأب من حيث الشكْر والبر والمودة ٬ بل ينبغي أن يكون حقُّه مضاعفاً ؛ لأن في الأب الحقيقي عطف البُضع على البُضع ٬ وفي الأب المربِّي عطف الدين على الدين ٬ وهذه مسألة أخرى غير مجرد الأبوة.

كان رجل طرق بابه صديق له ٬ فلما فتح له الباب أسرَّ له الصديق بشيء فدخل الرجل وأعطى صديقه ما طلب ٬ ثم دخل بيته يبكي فسألته زوجته : لم تبكي وقد وصلْته؟ فقال: أبكي لأنني لم أتفقد حاله فأعطيه قبل أن يذَّل نفسه بالسؤال.


أحاديث عن التحلى بالاخلاق الحسنه

0
ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم العديد من الأحاديث التي تكلمت عن الأخلاق و منها : إنّما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه

قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : أقربكم مني مكانةً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً بين الناس .

قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلقٍ حسن

قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك.

قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء .


قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً , وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذَّّاباً .

قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : ليس المؤمن بطعّان ولا لعّان ولا فاحش ولا بذيء.

 قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : تهادوا تحابوا وتصافحوا يذهب الغل .

 قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : خير الناس من طال عمره وحسن عمله .


قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله .

 قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : ارحموا تُرحموا واغفروا يغفر لكم .


أحاديث عن الرزق

0
قال رسول الله : ((من أحب أن يبسط له في رزقه ويُنْسَأ له في أثره ، فليصل رحمه)) رواه البخاري.

قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً )) - صححه الألباني.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : (( تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد )).


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من أحب أن يبسط له في رزقه ويُنْسَأ له في أثره ، فليصل رحمه)) رواه البخاري.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم )) رواه البخاري.

قال رسول الله (( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة )) رواه البخاري.


عن سلام بن شرحبيل قال سمعت حبة وسواء إبني خالد يقولان أتينا رسول الله وهو يعمل عملا يبني بناء فلما فرغ دعانا فقال ((لا تنافساً في الرزق ما هزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه وهو أحمر ليس عليه قشر ثم يعطيه الله ويرزقه )).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله )) أخرجه إبن حبان في صحيحه.


عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه )) حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . الحاكم في المستدرك.

قال رسول الله (( لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها )) . أخرجه ابن ماجة في سننه .


عن النبي قال صلى الله عليه وسلم : (( من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير )) رواه الترمذي وصححه.

قال الرسول ( عليه السلام ) : الرزق مقسوم على ضربين : أحدهما واصل إلى صاحبه وإن لم يطلبه والآخر معلق بطلبه ، فالذي قسم للعبد على كل حال آتيه وإن لم يسع له ، والذي قسم له بالسعي فينبغي أن يلتمسه من وجوهه ، وهو ما أحله الله له دون غيره ، فإن طلبه من جهة الحرام فوجده ، حسب عليه برزقه وحوسب به .


أحاديث زيارة المريض

0
عيادة المريض وزيارته من الآداب الرفيعة التي حَثّ الإسلام المسلمين عليها وجعلها من أولى حقوق المسلم على أخيه المسلم ، والتي يجب عليه مراعاة شعور المريض ، فلا يرفع الصوت عنده ولا ينقل إليه مايسوؤه ولا يُذّكره بما يُحزنه ولا يحرجه بالأسئله التي لا داعي لها. ويجب عليه ايضاً ألا يُطيل في المَكث عند المريض بما يَشق عليه أو على أهله. إلا إذا اقتضت المصلحه أو أن المريض يرغب بذلك مع مراعاة الوقت المناسب لزيارته .

ومن الأحاديث التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بفضل زيارة المريض

قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ. وفي رواية أخرى : خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَإتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ . رواه البخاري ومسلم.

 قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من عاد مريضًا غاص في الرحمة، حتى إذا قعد استقر فيها ". وعَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ. رواه البخاري.

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما مَن مُسلم يعود مسلماً غدوة إلا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمسي ، وإن عاده عشية صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خريف (الخريف : الثمر المخروف أي المجتنى) . في الجنة ".


قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أمآ عَلمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟! أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟! يا بن آدم استسقيتك فلم تسقني ؟ قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (من عاد مريض لم يحضره اجله فقال عنده سبع مرات: أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض) رواه ابو داود والحاكم.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عودوا المرضى، واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة» رواه أحمد.


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من أصبح اليوم منكم صائماً؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من عاد منكم اليوم مريضاً؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من شهد منكم اليوم جنازة؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من أطعم منكم اليوم مسكيناً؟» قال أبو بكر: أنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة».

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس من فعل واحدة منهن كان ضامناً على الله عز وجل : من عاد مريضاً، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازياً، أو دخل على إمام يريد تعزيره وتوقيره ، أو قعد في بيته فسلِم الناس منه وسلم من الناس» رواه أحمد.



احاديث الرسول عن الزواج

0
إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) صحيح الجامع 660 أي إن اجتنبت مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة نصوحاً أو عفي عنها ، والمراد دخولها الجنة مع السابقين الأولين وإلا فكل مسلم لا بدّ أن يدخل الجنة وإن دخل النار

( فانظري أين أنت منه ، فإنما هو جنتك ونارك ) صحيح الجامع 1509 وللحديث قصة يرويها الحصين بن محصن رضي الله عنه أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( أذات زوج أنت ؟ ) قالت : نعم ، قال ( كيف أنت له ؟ ) قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال ( فانظري .. ) الحديث ، والمعني في أي منزلة أنت منه أقريبة من مودّة مسعفة له عند شدته ملبية لدعوته ، أم متباعدة من مرامه كافرة لعشرته وإنعامه (فإنما هو ) أي الزوج ( جنتك ونارك ) أي هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك ، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك فأحسني عشرته ولا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية

( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) السلسلة الصحيحة 1203 وللحديث قصة : لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا معاذ ؟ قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم ، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا ..) 
( لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم أقبلت تلحسه ما أدت حقه ) صحيح الجامع 

( ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى ) صحيح الجامع 2604 والعؤود هي التي تعود على زوجها بالنفع


( اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما : عبد آبق من مواليه حتى يرجع ، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع ) صحيح الجامع 136 أي لا ترفع صلاتهما إلى الله تعالى في رفع العمل الصالح ، ولا يلزم من عدم القبول عدم الصحة فالصلاة صحيحة لا يجب قضاؤها لكن ثوابها قليل أو لا ثواب فيها ، والمقصود من عصيان المرأة زوجها بنشوز أو غيره مما يجب عليها أن تطيعه شرعا ، لكن لو عصت المرأة بمعصية كوطئه في دبرها أو حيضها فثواب صلاتهما بحاله ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وهذا الحديث يفيد أن منع الحقوق في الأبدان كانت أو في الأموال يوجب سخط الله

• ( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا ، إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه ، قاتلك الله ، فإنما هو عندك دخيل ؛ يوشك أن يفارقك إلينا ) حسن غريب /الترمذي 


( ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته ، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم ، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) البخاري 

لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ، ولم يخنز اللحم ، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها ) صحيح الجامع 5330 (لم يخبث الطعام) أي لم يتغير ريحه (ولم يخنز اللحم ) لم يتغير ولم ينتن ، يعني لولا أنهم سنوا ادخار اللحم حتى خنز لما ادخر لحم يخنز ، فهو إشارة إلى أن خنز اللحم شيء عوقب به بنو اسرائيل لكفرانهم نعمة ربهم ، حيث ادخروا السلوى فنتن وقد نهاهم عن الادخار ولم يكن ينتن قبل ذلك ( ولولا حواء ) يعني ولولا خلق حواء مما هو أعوج ، أو لولا خيانة حواء لآدم في إغوائه وتحريضه على مخالفة الأمر بتناول الشجرة ( لم تخن أنثى زوجها ) لأنها أم النساء فأشبهنها ولولا أنها سنت هذه السنة لما سلكتها أنثى مع زوجها ، فإن البادي بالشيء كالسبب الحامل لغيره على الإتيان به ، فلما خانت سرت في بناتها الخيانة فقلما تسلم امرأة من خيانة زوجها بفعل أو قول ، وليس المراد بالخيانة الزنا حاشا وكلا ، لكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وزينت ذلك لآدم مطاوعة لعدوه إبليس عد ذلك خيانة له ، وأما من بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها ، وفيه إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم لما وقع من أمهن الكبرى ، وأن ذلك من طبعهن والعرق دساس ، فلا يفرط في لوم من فرط منها شيء بغير قصد أو نادراً ، وينبغي لهن أن لا يتمسكن بهذا في الاسترسال على هذا النوع بل يضبطن أنفسهن ويجاهدن هواهن


أحاديث الرسول عن الموت

0
(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) فهذه الحياة الدنيا زائلة و لن يدوم للإنسان إلا أعماله الصالحة ، و من الأحاديث التي قالها الرسول صلى الله عليه و سلم عن الموت :


 إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه» أحمد والترمزي وحسنه الألباني وفي حديث جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد» أحمد وحسنه الهيثمي . وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا شعوف أي غير خائف ولا مذعور ثم يقال له : فيم كنت؟ فيقول : كنت في الإسلام فيقال له : ما هذا الرجل ؟ فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله : ثم يفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك ، ويقال له : على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله . قال تعالى ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) التوبة : 101 وقال سبحانه : ( وحاق بئال فرعون سوء العذاب النار



يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب) غافر 45،46 وعن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت قال : «نزلت في عذاب القبر» يقال له: من ربك ؟ فيقول : ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«لولا أن تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» مسلم وعن أنس رضي الله عنه قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله قال : فيقال له : أنظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فبراهما جميعاً روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في خطبته : يا عباد الله : الموت الموت ، فليس منه فوت، إن أقمتم له أخذكم، وإن فررتم منه أدر ككم، الموت معقود بنواصيكم ، فالنجاة النجاة ، الوحا الوحا ، فإن وراءكم طالبا حثيثا وهو القبر ، ألا وإ، القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران، ألا وإنه يتكلم في كل يوم ثلاث مرات فيقول : أنا بيت الظلمة .. أنا بيت الوحشة أنا بيت الديدان ألا وإن وراء ذلك اليوم يوما أشد من ذلك اليوم ، يوما يشيب فيه الصغير ، ويسكر فيه الكبير ( وترى الناس سكرى


وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد) الحج 2 فقال عليه الصلاة والسلام: « زوروا القبور فإنها تذكر الموت» مسلم أما عن زيارة القبور وفوائدها: قال عليه الصلاة والسلام: زوروا القبور فإنها تذكر الموت ، مسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم وعند أبي داود: فإن في زيارتها تذكرة وعند الإمام أحمد : فزوروها فإن في زيارتها عبرةوعظة

أحاديث الرسول عن الصلاه

0
قال رسول الله (ص): الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها و ان ردت رد ما سواها.

قال رسول الله (ص): الله الله الله في الصلاة فانها عمود الدين, من اقامها فقد اقام الدين و من تركها فقد هدم الدين.

قال رسول الله (ص): الصلاة الصلاة الصلاة ان قبلت قبل ما سواها و ان ردت رد ما سواها.

 قال رسول الله (ص): ليس مني من استخف بصلاته.. لا ينال شفاعتي مستخفا بصلاته..


قال رسول الله (ص): اذا راًيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالايمان.

قال رسول الله (ص): من كان القران حديثه, و المسجد بيته, بنى الله له بيتا في الجنة.


قال رسول الله (ص): العهد بيننا و بينكم الصلاة, من تركها فقد كفر.

 قال رسول الله (ص): من يسمع النداء في المسجد, فخرج من غير علة فهو منافق الاّ ان يريد الرجوع اليه.


قال الامام علي (ع): الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنة, لاًن الجنة فيها رضى نفسي, و الجامع فيه رضى ربي.

 قال الامام علي (ع) لولديه الامام الحسن (ع) و الامام الحسين (ع): والله الله في بيت ربكم (المسجد) لاًتخلوهما بقيتم, فانه ان ترك لم تناظروا.




أحاديث نبوية قصيرة

0
عشرة أاحاديث قصيرة من أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام

1- قال رَسُولُ اللهِ : "مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ، مَائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مَائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مَائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذلِكَ، حَتَّى يُمْسِي وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه 3- "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَبِيِّ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------

2- "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَبِيِّ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه-------------------------------------------------------------------------------------------

3- قال النبيُّ : "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ" متفق عليه من حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ و حديث أَبِي مُوسى الأشعري رضي الله عنهما"
-------------------------------------------------------------------------------------------

4- قال رسول الله : "التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاع"-------------------------------------------------------------------------------------------

5- قال رَسُولُ اللهِ : "لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------

6- قَالَ النَّبِيُّ ، : "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمنِ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، سبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه-------------------------------------------------------------------------------------------

7- قال رَسُولُ اللهِ : "مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّة" متفق عليه من حديث أبِي مُوسى رضي الله عنه والبردان هما: الفجر والعصر

-------------------------------------------------------------------------------------------

8- قال حُذَيْفَةَ رضي الله عنه: "كَانَ النَّبيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوص فَاهُ بِالسِّوَاكِ" متفق عليه

-------------------------------------------------------------------------------------------

9- قال رَسُولُ اللهِ : "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه 10- قَالَ النَّبِيُّ : "إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً، فَلاَ يَتَنَاجى رَجُلاَنٍ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ" متفق عليه من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------

10- قَالَ النَّبِيُّ : "إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً، فَلاَ يَتَنَاجى رَجُلاَنٍ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ" متفق عليه من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------



جميع الحقوق محفوظه © إسلامنا

تصميم الورشه