‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللهِ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اللهِ. إظهار كافة الرسائل

ما اول شيء خلقه الله تعالى

0
إنّ الله تعالى خلقَ كلّ شيء موجود على هذا الكون سواء كان صغير من حبّةِ رمل إلى النجوم والمجرّات السماويّة ، فالعالم رغمَ تطوّرهِ والتكنولوجيا الموجودة إلى أنّهُ لم يصل إلى رقم يعرفون فيها كبر الكون وسعتهُ فسبحانك ربّي ما أعظمك ، فالله قد خلق كلّ شيء وقد أحسن الخلق فلم يخلق شيء للعبث أو للّهو الاّ لغرض معيّن كي يتماشى الكون مع بعضهِ البعض لكي يكون هناك حياة وحكمة من وراء خلقهِ .

أوّل شيء خلقهُ الله تعالى

إختلف العلماء على أوّل شيء قد خلقهُ الله تعالى قبل وجود الكون عندما كان لا شيء ، فالبعض يقول أنّ القلم هو أوّل ما خلقهُ الله تعالى لوجود بعض الأدلّة والأحاديث التي تذكر ذلك ، ولكن هناك بعض العلماء الذين قالوا أنّ أوّل ما خلق هو العرش أيضاً لوجود أدلّة تدلّ على ذلك ، فالأصحُّ هو العرش ومن ثمّ القلم ، فالجميع يعرف أنّ القلم هو أوّل مخلوق خلقهُ الله تعالى والله أعلم ، ولكن المعروف بعد خلق العرش هو القلم ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : (سمعتُ رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم يقول : "كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، قَالَ : وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ") رواه مسلم ، فالله خلقَ القلم وقال لها أكتبي فكتبت ما كان الله يقول لها ، والله يقول للشيء كن فيكون .


العرش : وهو عرش الرحمن .

القلم : فهو كان أوّل ما خلقهُ الله تعالى لتكتب مقادير الخلائق وكان ذلك قبل أن يخلق الله تعالى السموات والأرض بخمسين ألف سنة .

الماء : لأنّ عرش الرحمن كان على الماء .

الأرض : فقد خلق الله تعالى الأرض على الماء .

الجبال : فقد خلق الله تعالى الجبال على الأرض لكي تكون أوتاداً لحفظ توازن الأرض .

السماء : فقد خلق الله تعالى السموات لكي تكون السقف محفوظاً من غير أعمدة .


لماذا حرم الله لحم الخنزير

0
يقول تعالى : (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة:)173

الخنزير عبارة عن حيوان خبيث ، ضارّ ، وهو من الحيوانات القذرة التي لا تتغذى إلا على الأوساخ والفضلات والفئران .


الخنزير:هو حيوان في طبعه إخلال بمزاجه وهو غير سوي ، لذا لا يهين الله الإنسان ويحلل أكله لما له من ضرر وترك أثر على الإنسان ، فهو حيوان شديد الجنس ولا يترك لنفسه واحدة بل يجامع الكثير .
اضرار لحم الخنزير :
لحم الخنزير يسبب في إحداث السمنة ويصعب على متناوله الشفاء منها .

يحدث لحم الخنزير الكثير من الترهلات في أجسام متناوليه . _ يسبب لحم الخنزير الإصابة بالعديد من السرطانات الفتاكة ، كسرطان القولون والمعدة والثدي وسرطان الدم وسرطان البروتستاتا .


يعرّض تناول لحم الخنزير إلى الإصابة بارتفاع شديد في نسبة الكوليسترول والتي بدورها تسبب الجلطات القلبية وتصلب الشرايين ، لما يحويه من كميات هائلة من الدهون . _ يجعل لحم الخنزير الإنسان أكثر عرضة لقرحة والتهابات المعدة . _ يسبب لحم الخنزير الشعور بحكة قوية في جلد الإنسان ، وتصيبه بالحساسية .

المكون الرئيسي للحم الخنزير هو الديدان ، وهذا ما ينقله لحم الخنزير إلى آكله ، فتعشش الدودة الشريطية التي تفرز بويضاتها في أحشاء الإنسان ، مما قد تتسبب في إصابته بالهستيريا والجنون إذا نمت في المناطق القريبة من الدماغ ، وإن نمت حول القلب تصيبه بالجلطات وارتفاع في ضغط الدم. _ دودة التريكانيلا الشعرية الحلزونية موجودة أيضاً في لحم الخنزير ، ومن أضرارها إصابة النخاع الشوكي بالشلل و طفح ينتشر على جلد الإنسان .

يسبب لحم الخنزير بالعديد من الإلتهابات التي تصيب أعصاب الإنسان ، والمفاصل ، والكلى والرئتين .

مرض السحايا من الأمراض الناتجة عن تناول لحم الخنزير .

ثلاث حق على الله عونهم

0
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى اللهعليه وسلم قال : ( ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ)

هذا الحديث فيه الترغيب في هذه الأمور الثلاثة ثلاثة حق على الله عونهم الرسول يخبر بأن هؤلاء الثلاثة حق على الله عونهم؛ يعني حق على الله أن يعينهم، فهم موعودون من الله على لسان رسوله، موعودون بماذا؟ بالعون.


المجاهد موعود بالعون، الله يعينه ويصبره ويسدده، وينصره على العدو المجاهد، المجاهد في سبيل الله هذا هو أفضل الأصناف الثلاثة، يجاهد في سبيل الله، يريد إعلاء كلمة الله، يريد نصر دين الله، يريد إذلال الكافرين، المجاهد.


والمكاتِب والمكاتَب؛ يعني يمكن تقول مكاتَب اسم مفعول، أو تقول مكاتِب اسم فاعل، والمكاتب: هو العبد الذي يشتري نفسه من سيده: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ الله يندب السادة أنهم إذا رغب أحد من مماليكهم بالمكاتبة أنهم يتيحون لهم الفرصة: فَكَاتِبُوهُمْ إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا يعني إن علمتم فيهم رشدا وصلاحًا في دينهم ودنياهم، وقدرة على يعني مؤنة أنفسهم، يعني ما يكون عالة.

" مكاتب يريد الأداء " يعني يريد أن يسدد دين الكتابة وهذا يعني من مصارف الزكاة، المكاتب يريد الأداء، المكاتب من مصارف الزكاة يعان، وهذا من العون الإلهي، من العون الإلهي أن المكاتب يعطى من الزكاة لقضاء دينه. "المكاتب يريد الأداء والمجاهد في سبيل الله" المكاتب يريد تحرير نفسه، يريد أن يصير حرًا يصير إنسانا مثل الناس، يتصرف ويبيع ويشتري ويتزوج، ويصير مثل الناس؛ الحرية كرامة، الحرية، لكن الرق حكم شرعي من ينكره فهو كافر، حكم معلوم من دين الإسلام بالضرورة، الرق هذا الذي ينكره الكفرة والجهلة، الرق وأحكام الرقيق منصوصة في القرآن: إلَّا عَلَى أزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أيْمَانُهُمْ إلى غير ذلك: وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ . الثالث: ناكح يريد العفاف، متزوج يريد العفاف يريد بزواجه العفاف، يريد أن يعف نفسه عن الحرام، وهذا فيه التنبيه على حسن الإرادة في الزواج يعني لا يكون الهم مجرد يعني مجرد قضاء الوطر يعني قضاء الشهوة بس، إشباع الرغبة، يعني فيه صنف من الناس -وهم كثير- يتزوج من أجل أنه يبني البيت ويصير له أولاد ويصير مثل الناس، وما عنده يعني ما عنده يعني نظرة إلى قضية أنه يعف نفسه ويحصن نفسه ويحصن زوجته، لا ما عنده ما يفكر.

يعني -يمكن- يعني كثير من المتزوجين يمارسون فاحشة الزنا يزنون، ما تكفهم يعني ولا تعفهم زوجاتهم ما يستعفون بهن بل يزنون ويتركون الحلال إلى الحرام؛ ولهذا قال: "يريد العفاف" وقال سبحانه وتعالى: أنْ تَبْتَغُوا بِأمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ يعني تريدون الإحصان، تبتغون تطلبون النكاح بالأموال: وَأحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أنْ تَبْتَغُوا بِأمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أخْدَانٍ في الآية الأخرى.


وناكح يريد ..." حق على الله، ثلاثة حق على الله. كلمة حق تدل على الوجوب، تدل على الوجوب؛ يعني واجب على الله عونهم، لكن هذا من الوجوب الذي هو من الله، أوجبه على نفسه، الرسول أعلم الخلق بالله يخبر بأن الله أحق على نفسه عون هؤلاء الثلاثة ثلاثة حق على الله عونهم واجب على الله عونهم. فإذا كان المخبر هو الرسول عليه الصلاة والسلام علمنا أن الله أوجب على نفسه عون هؤلاء: عون المجاهد، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح المتزوج الذي يريد العفاف يريد تحصين نفسه عن الحرام وتحصين زوجته، فهؤلاء حقيقون بالعون، الله تعالى أحق على نفسه أن يعينهم، وأيضا شرع يعني من عونه أن شرع إعانتهم، فينبغي للمسلمين إعانة المجاهد، وإعانة المكاتب، يساعد، يعطى من الزكاة أو من غير الزكاة، وكذلك الراغب في الزواج يعان من الزكاة، إذا كان الرجل لا يستطيع أن يتزوج يعطى من الزكاة، يعني في حدود الأمر الضروري، كالمهر الذي لا بد منه، والنفقات التي لا بد منها.

ثلاثة حق على الله عونهم فالشيخ رحمه الله افترض بذكر هذا الحديث يعني مما اشتمل عليه من الندب إلى هذه الأمور الثلاثة والندب إلى الإنفاق فيها، فقوله حق على الله عونهم يشمل العون الشرعي والعون الكوني، والله أعلم، حسبك يا شيخ فهد.


ثلاثه لا بنظر الله لهم

0
" ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ كَانَ لَهُ فَضْلُ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ فَمَنَعَهُ ابْنَ السَّبِيلِ ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلا لِدُنْيَا فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ مِنْهَا سَخِطَ ، وَرَجُلٌ أَقَامَ سِلْعَتَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَقَدْ أُعْطِيتَ كَذَا وَكَذَا ، فَصَدَّقَهُ الرَّجُلُ ، فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ " .

فَمَعنَى لا يَنظُرُ اللهُ إِليْهِمْ أَنَّهُ لاَ يُكْرِمُهُمْ إِنَّما يُعَذِّبُهُمْ ويُهينُهُم، أَمَّا رُؤْيَتُهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ فَهِيَ رُؤْيَةٌ شَامِلَةٌ عَامَّةٌ أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ. أَمَّا مَعنَى لا يُكَلِّمُهُمْ أَنَّهُم لا يَفرَحُونَ حِيْنَ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ لاَ يَحصُلُ لَهُمْ سُرُورٌ مِنْ سَمَاعِ كَلامِ اللهِ تَعَالَى بَلْ يَحصُلُ لَهُمْ قَلَقٌ. اللهُ تَعالَى يُكَلِّمُهُمْ لِيَعْرِفُوا أَنَّهُمْ مُهَانُونَ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ لَهُمْ أَمَانٌ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الدَّرَجَاتِ العُلَى. أمَّا الأتقِياءُ فَيُكَلِمّهُمُ اللهُ تَعَالَى كَلامَ مَنْ رَضِيَ عَنْهُ أَيْ يُسمِعُهُمْ كَلامَهُ الَّذِي لا يُشبِهُ كَلامَ الْخَلْقِ فَيَحْصُلُ لَهُمْ سُرُورٌ وَرِضًى وَاطمِئنَانُ نَفْسٍ. فَالْمَرضِيُّونَ عِندَ اللهِ تَعالَى يَحصُلُ لَهُم عِندَما يَسمَعونَ كَلامَ اللهِ مِنَ الفَرَحِ وَالسُّرُورِ مَا لا نَستَطِيعُ وَصْفَهُ وَالْمَغضُوبُ عَلَيهِمْ لا يَشعُرُونَ بِأَمْنٍ بَلْ يَشْعُرُونَ بِخَوْفٍ عَظِيمٍ وَقَلَقٍ جَسِيمٍ لا نَسْتَطِيعُ وَصْفَهُ وَهُنَاكَ فَرِيقٌ ثَالثٌ وَهُم بَعضُ عُصاةِ الْمُسلِمِينَ يَكُونُونَ بِحَالَةٍ بَيْنَ حَالَةِ هَؤُلاءِ وَبَيْنَ حَالَة هؤلاء.

وَمَعنَى [ولا يُزَكِّيهِمْ] لاَ يُطَهِّرُهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ أَو لا يُثني علَيهِم. أَمَّا مَعنَى [وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] أيْ عذَابٌ مُؤْلِمٌ. أَمَّا الْمَنَّانُ فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَدِّدُ نِعمَتَهُ عَلَى ءَاخِذِهَا أَيْ يَمُنُّ بِمَا أَحْسَنَ بِهِ إِلَى شَخصٍ لِيُظهِرَ أَنَّهُ أَعْلَى مِنْهُ، يَقُولُ لَهُ أَلَمْ أُعطِكَ كَذَا يَوْمَ كَذَا، أَلَمْ أَفْعَلْ مِنَ الْمَعرُوفِ إِلَيْكَ كَذَا وَكَذَا لِيَكْسِرَ قَلْبَهُ. أَمَّا إِنْ قَالَ لِشَخْصٍ نَاهِيًا لَهُ عَنِ الْمَعصِيَةِ وَلَمْ يَقْصِدِ الْمَنَّ وَلاَ الإِيذَاءَ, عَاتَبَهُ حَتَّى يَتَوَقَّفَ عَنِ الإِيذَاءِ قَالَ لَهُ: أَنَا مَا فَعَلْتُ مَعَكَ شَرًّا أَنَا أَحسَنْتُ إِلَيكَ, فَهَذَا لَيسَ حَرَامًا. وَمِنَ الْمَنِّ إِذَا عَدَّدَ الرَّجُلُ نِعمَتَهُ عَلَى ءَاخِذِهَا عِندَ مَنْ لا يُحِبُّ الآخِذُ إِطْلاعَهُ عَلَيهِ فَهَذَا الْمَنُّ مُحَرَّمٌ مِنَ الكَبَائِرِ يُحْبِطُ الثَّوَابَ أَي ثَوابَ الْمَعروفِ وَيُبطِلُهُ. قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَا أَيُّها الَّذينَ ءَامَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} الآيَةَ (سُورَةَ الْبَقَرَةِ) معْنَاهُ لاَ تُبْطِلُوا ثَوابَ صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى, فَشَبَّهَ اللهُ تَعالَى الْمَنَّ بِالرِّيَاءِ لأَنَّ كِلَيْهِمَا يُحبِطَانِ الثَّوَابَ.

وَأَمَّا الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الكَاذِبِ فَهُوَ الَّذِي يَحلِفُ كَذِباً لِيُنَفِّقَ بِضَاعَتَهُ وَذَلِكَ أَيضًا مِنَ كَبَائِرِ الذًُّنُوبِ، أَمَّا إِذَا حَلَفَ وَهُوَ صَادِقٌ لِيُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ فَلَيْسَ عَلَيهِ ذَنْبٌ لَكِنْ تَرْكُ ذَلِكَ أَفضَلُ فَلا خيْرَ فِي الْحَلِفِ إِلاَّ إِذَا كَانَ يُرَادُ بِهِ إِحْقَاقُ حَقٍّ أَوْ إِبْطَالُ بَاطِلٍ، فَالْحَلِفُ الَّذِي فِيهِ ثَوَابٌ مِثلُ الْحَلِفِ الَّذِي كَانَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ علَيهِ وَسَلَّمَ يَحلِفُهُ حِينَ يُحَدِّثُ أَصحَابَهُ بِشَىءٍ مِنَ الأُمُورِ الدِّينِيَّةِ لِيُؤَكِّدَ ذَلِكَ فِي نُفُوسِهِم، كَانَ أَحْيَانًا يَقُولُ [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ] وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ إِذَا نَفَى شَيْئًا وَأَرَادَ تَأْكِيدَ ذَلكَ [لا وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ] لِيُعلِمَ السَّامِعِينَ أَنَّهُ صَادِقٌ فِيمَا قَالَ لا رَيْبَ فِيهِ وَلِيُعَلِّمَهُمْ أَنَّ مَا كَانَ كَذَلِكَ مِنَ الْحَلِفِ فِيهِ ثَوَابٌ وَلِيُعَلِّمَهُمْ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىءٍ لا يَخْلُقُ العِبَادُ شَيئًا فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ عَمَلُ القَلْبِ مَخلُوقًا للهِ تَعَالَى فَعَمَلُ الْجَوَارِحِ مَعلُومٌ أَنَّهُ مَخلُوقٌ للهِ تَعَالَى بِالأَوْلَى. وَكذَلِكَ كُلُّ حَلِفٍ يُشبِهُ ذَلِكَ فَهُوَ حَقٌّ وَفِيهِ ثَوَابٌ لِمَنْ أَخْلَصَ نِيَّتَهُ.

وَأَمَّا الفَقَيْرَ الْمُتَكَبِّرَ فَإِنَّمَا ذَمَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَّ الْكِبْرَ قَبِيحٌ لِلْغَنِيِّ وَالفَقِيرِ لَكِنَّهُ مَعَ الفَقْرِ أَقْبَحُ وذَاِكَ لِيُفْهِمَنَا أَنَّ الفَقِيْرَ الْمُتَكَبِّرَ أَشَدُّ إِثْمًا مِنَ الْغَنِيِّ الْمُتَكَبِّرِ. وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُتَكَبِرِينَ يُحشَرُونَ يَومَ القِيامَةِ كَأَمثَالِ الذَّرِّ أَيِ النَّملِ الأَحْمَرِ الصَّغِيرِ يَطَؤُهُمُ النَّاسُ بِأقْدامِهِمْ إِهانَةً لَهُمْ ولا يَمُوتُونَ. كَانَ فِي بَنِي إِسرَائِيلَ رَجُلٌ يَمْشِي مِشْيَةَ الْمُتَكَبِّرِ يَمشِي مُتَبَختِرًا يَمشِي فِي هَذَا الْجانِبِ وَفِي هَذا الْجَانِبِ مُعجَبًا بَشَعَرِهِ وَثِيابِهِ يَمشِي مُتَبَختِرًا, اللهُ أَمَرَ الأَرَضَ أَنْ تَبلَعَهُ فَبَلَعَتْهُ فَهُوَ فِي النُّزُولِ, هَذِهِ الأرْضُ غِلَظُهَا مَسَافَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ, هُوَ بَعدُ يَنزِلُ إِلَى أَسفَلَ, لَعَلَّهُ كَانَ كَافِرًا. الرَّسُولُ مَا ذَكَرَ هَلْ كَانَ مُسلِمًا أَمْ لا.

عشر احاديث لصلة الرحم

0
عشر احاديث للحث على صلة الرحم وزيارة الاقارب . اكرمهم الله


 1 -
" من صحيح الجامع للشيخ الألباني قال صلى الله عليه وسلم أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ثم صلة الرحم ثم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم "

 2 -
" وقال صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قامت الرحم فقال: مه ؟ قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت: بلى يا رب قال: فذلك لك "

 3 -
" وقال صلى الله عليه وسلم الرحم شجنه من الرحمن قال الله: من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته "

 4 -
" وقال صلى الله عليه وسلم الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله و من قطعني قطعه الله "
 5 -
" وقال صلى الله عليه وسلم صلة الرحم تزيد في العمر و صدقة السر تطفئ غضب الرب "
 6 -
" وقال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى:أنا خلقت الرحم و شققت لها اسما من اسمي فمن 
وصلها وصلته و من قطعها قطعته "
 7 -
" قال صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي و قطيعة الرحم "
 8 -
" وقال صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وتخوين الأمين وائتمان الخائن "
 9 -
" وقال صلى الله عليه وسلم من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه "
 10 -
" وقال صلى الله عليه وسلم من حلف على معصية فلا يمين له ومن حلف على قطيعة رحم فلا يمين له
 "






أحاديث نبوية قصيرة

0
عشرة أاحاديث قصيرة من أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام

1- قال رَسُولُ اللهِ : "مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ، مَائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مَائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مَائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذلِكَ، حَتَّى يُمْسِي وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه 3- "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَبِيِّ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------

2- "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَبِيِّ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه-------------------------------------------------------------------------------------------

3- قال النبيُّ : "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ" متفق عليه من حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ و حديث أَبِي مُوسى الأشعري رضي الله عنهما"
-------------------------------------------------------------------------------------------

4- قال رسول الله : "التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاع"-------------------------------------------------------------------------------------------

5- قال رَسُولُ اللهِ : "لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------

6- قَالَ النَّبِيُّ ، : "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمنِ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، سبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه-------------------------------------------------------------------------------------------

7- قال رَسُولُ اللهِ : "مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّة" متفق عليه من حديث أبِي مُوسى رضي الله عنه والبردان هما: الفجر والعصر

-------------------------------------------------------------------------------------------

8- قال حُذَيْفَةَ رضي الله عنه: "كَانَ النَّبيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوص فَاهُ بِالسِّوَاكِ" متفق عليه

-------------------------------------------------------------------------------------------

9- قال رَسُولُ اللهِ : "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ" متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه 10- قَالَ النَّبِيُّ : "إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً، فَلاَ يَتَنَاجى رَجُلاَنٍ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ" متفق عليه من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------

10- قَالَ النَّبِيُّ : "إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً، فَلاَ يَتَنَاجى رَجُلاَنٍ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ" متفق عليه من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه
-------------------------------------------------------------------------------------------



جميع الحقوق محفوظه © إسلامنا

تصميم الورشه